الجواب: هذه الطاسة التي أشار إليها السائل طاسة منكرة وفيها منكرات عظيمة وهي الصور التي ذكرها السائل، ولانعلم أن أي طاسة من حديد أو نحاس أو ذهب أو فضة أو غير ذلك يحصل بها شفاء أمراض المعدة أو غيرها، وإنما هي دعوى يدعيها صاحب الطاسة كذبًا وزورًا أو يكون له اتصال بفسقة الجن وكفارهم ليستعين بهم في هذه الشعوذة بواسطة هذه الطاسة، ويزعم بها أنه يعالج بها حتى يأخذ أموال الناس بالباطل، ويغرهم بأنه يعالجهم بهذه الطاسة.
فالواجب أن تُصادر هذه الطاسة بواسطة ولاة الأمر في البلد وتتلف مع تأديب صاحبها حتى لايعود إلى مثل هذا العمل، وهذا هو الواجب على المسؤولين في البلد: الأمير والقاضي والهيئة، ويجب على من علم هذه الشعوذة أن يرفع الأمر إلى هذه المحكمة والهيئة والإمارة حتى يقوموا بما يجب في هذا الموضوع، ولايجوز السكوت عن صاحب هذه الطاسة؛ لأن عمله منكر لاوجه له من الشرع، وعليك أيها السائل أن تقوم بهذا الأمر أنت واخوانك العارفون بهذا الأمر حتى تخلصوا بلدكم من هذا المنكر، وحتى يُقضى على هذه المفسدة وهذا الشر بأسبابكم إن شاء الله [141] .
بئر أيوب غير صحيحة
سؤال: عندنا في مصر بئر بسيناء يقال إن نبي الله أيوب قد أمره الله أن يركض برجله فيها حينما كان مبتلى فشفاه الله تعالى، وأصيبت عندنا امرأة بمرض فأرادت أن تذهب إلى البئر لتركض فيها كما صنع نبي الله أيوب ? ، فهل يجوز لها أن تغتسل من هذه البئر طلبًا للإستشفاء أم يصير هذا شركًا واستعانة بغير الله؟
الجواب: لا صحة لذلك، ولم يعلم المحل الذي اغتسل فيه أيوب فلا يجوز لها أن تذهب إلى ما زعم أنه بئر أيوب [142] .
لا يجوز علاج السحر إلا بالرقى الشرعية