فإنك مستخلَفٌ فيها للعمارة الحسيَّة والمعنويَّة.
فالحسيَّة هي تعميرها، والتناسل فيها، واستغلال مواردها...
والمعنويَّة هي عمارتها بالإيمان، وبطاعة الرحمن، وبتعبيد الأنام لربِّ الأنام...
سامحًا بالقليل من دون عذرٍ
ربما أنصف القليلُ وأرضى
وليكن المنهج في هذه الحياة:
«اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا؛ واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا» ... انقشها على لوح مكتبك، واحفرها في سويداء قلبك... وإياك أن تفرِّق بينهما بعد أن جُمعا.. وتذكَّر: «ما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعت» ...
وفَّق الله الجميع لصلاح النيَّة والعمل والأخذ بأسباب السعادة في الدارين، وجَعَلَ مستقبل أيامنا خيرًا من ماضيها، وصلى الله وسلَّم وبارَك على نبينا محمد.
تمت في رياض نجد عَمَرَها الله بطاعته، وحَرَسَها من كل سوء.
بقلم الفقير إلى الغني
محمد بن سرار بن علي
الدغيش اليامي
الفهرس
إهداء ... 5
إهداء خاص ... 6
«هَزَّني الشوق» ... 6
تجربة ... 6
أطوارًا ... 6
تقليب المواجع ... 6
ترياق الهموم ... 6
لماذا؟!! ... 6
لا لبنَ بلا بقرة ... 6
أي المستقبلين؟!! ... 6
اعتراض ... 6
وبعد ... 6
الفهرس ... 6