يا ربّ قد أذنبت فاقبل توبتي
مَن يغفر الذنب العظيم سواك
ألمح الجيلَ تارةً فأولي..
عينُ حُزني تكفكفُ العبراتِ
أنثني والسؤال يلطم وجهي
أين أهل القرآن والدعواتِ؟!
أين أحفاد مصعب وعمير!
أينَ أهلُ القيام في الشاتياتِ!
أين أهل الإيمان سادوا بعزٍّ
في طريق الجنان والصالحاتِ!
أين أهل القرآن... هل تاهَ منهم
مشعلُ الحق في دُجى الظُلماتِ؟!
أين أهل القرآن... في حملِ هَمٍّ؟
أين منهم معالم دارساتِ؟!
أين بذلٌ لدعوةٍٍ؟! أين علمٌ؟
أين دمعٌ وأعينٌ باكياتِ؟!
أين أهل القرآن في بذلِ خيرٍ
وخضوع لخالق الكائناتِ؟!
إنه الله جَلَّ شأنًا وحسبي
إنه الله سلوتي في صلاتي...
فيُجيبُ الزمانُ رفقًا فإني
قد وجدتُ المطلوبَ في الحلقاتِ...
سطر طرسها ونظمها: محمد اليامي. (22/6/1423هـ) .
تجربة
وجدتُ أنَّ أكثرَ ما يهِمُّ الناس
في زماننا... التخوُّف من المستقبل
وإعمالُ الفكر في الجوانب المادَّية
والتعلُّق بها تعلُّقًا مَقِيتًا...
فعلمتُ أنَّ لهذه الأسباب
فوةً فاعلةً في زيادة الهموم..، والغموم..
بل هي ركيزةٌ أساسية من ركائز الهَم... عند الكثير...
فكيف إذن تعيشُ بلا هَم... جَرِّبْ... ولو مرة...
أطوارًا
الحمدُ للهِ رب العالمين، معز من أطاعهُ واتَّقاه، ومُذِل مَن خالَف أمرهُ وعصاه..
والصلاة والسلام على عبد الله ونبيه ومصطفاه محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه..
وبعد..
فإن فؤاد أحدنا ليرفرف...
ومشاعرهُ تهتزُّ...
وبدنهُ يقشعِرُّ...
إذا ذُكِرَ المستقبل...؛ وما يكتنفهُ من هموم، وآمال... وطموحات...؛ وما ينغصهُ من آلام، وأكدار...
وأنا في هذه الرسالة أحاولُ أن أبحث عن دواء يهدئ الأعصاب، ويريح البال، من كثرة البلبال...، وحتى أتخلَّصَ من قول الشاعر:
يا يليَّ البالِ.. بالبلبالِ قد بلبلتَ بالي...
بالنوى زلزلتني... والعقلُ بالزلزالِ زالِ...