أسراهم في سجون البغي ما عرفوا ** لون الحياة وقتلاهم بلا قودي
بنوا اللقيطة داسوا حرمة الصحف ** واستأسد الغي حين استنوق الرشدوا
يهان كتاب الله في حملة إذلال منظمة .. فلا تنشق مرارة ولا تثور حرارة .. فتتخذ مواقف تدل على الثأر للكرامة ..
ماذا سيبقى من كرامة ديننا ** لما تداس وتستباح مصاحف
ردود أفعال هلاهيل ..!! لا تتناسب مع فداحة المصيبة ومقدار الإهانة ..!! فلم يجد أبرهة حتى من يقول: أنا رب الأسرى وللمصحف رب يحميه .. فوا ذلاه ..!!!
في زمان الصقور صرنا حماما ** كيف يحيا مع الصقور الحماما؟
وقع السقف يا صناديد قومي ** أوى صاحون أنتم أم نياما
لا يهين الجموع إلا رضاها ** رضي الناس بالهوان فهانوا
ولا عجب إذا أرخصت نفسك عند ** قوم فلا تغضب عليهم إن أساءوا
لو كنت من هاشم لم تستبح صحفي ** بنوا اللقيطة من قرد ابن نصرانيا
أمة تداعى عليها الأعداء .. فإذا هي في عمومها غثاء لا منفعة ولا غناء .. في اضطراب واحتراب .. السرائر منها بليت .. والصحائف نشرت .. والدفائن نبشت ..
فهي والأحداث تستهدفها ** تعشق اللهو وتعشق الطربَ
تساق إلى الذبح خاضعة ** وترفع للذابحين الذنبَ