فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 1222

سادسًا: صنعُ التماثيل كان مباحًا في شريعة النبي سليمان عليه السلام ثم نسخ في الشريعة الإسلامية.

سابعًا: منصب «النبوّة» أعلى من منصب «المُلْك» وقد جمع الله لسليمان بين النبوة والملك.

ثامنًا: فضل الله عظيم على عباده وخاصة منهم الأنبياء فعليهم أن يشكروا الله على نعمه.

تاسعًا: الجن لا تعلم الغيب ولو كانت تعلمه لعرفت موت سليمان عليه السلام وما بقيت في الأعمال الشاقة.

خاتمة البحث:

حكمة التشريع

جاءت الشريعة الإسلامية الغراء، والناس في وثنيّة غارقة، قد تدهورت أحوالهم، وانحطت أوضاعهم، حتى وصلوا إلى درجة عبادة (الأوثان والأصنام) ، وقد كان حول الكعبة المعظمة ثلاثمائة وستون صنمًا - بعدد أيام السنة - كلُّها آلهة تُعْبد من دون الله، فلما فتح عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ مكة حطَّمها بنفسه فلم يبق لها أثرًا وهو يردّد قوله تعالى: {جَآءَ الحق وَزَهَقَ الباطل إِنَّ الباطل كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] .

وقد دخلت هذه الوثنية إلى العرب، عن طريق أهل الكتاب، وبسبب التماثيل والتصاوير، وانتشرت بينهم انتشار النار في الهشيم، حتى غدت الجزيرة العربية مهدًا للوثنيّة، ومركزًا لعبّاد الأوثان والأثنام، فلمّا جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت