فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1222

التحليل اللفظي

{قرواء} : جمع قُرء بالفتح والضم، ويطلق في كلام العرب على (الحيض) وعلى (الطهر) فهو من الأضداد.

قال في «القاموس» : «والقَرْءُ بالفتح ويُضم: الحيض، والطهر والوقت، وأقرأت حاضت وطهرت، وجمع الطهر: قروء، وجمع الحيض: أقراء» .

وأصل القرء: الاجتماع وسمي الحيض قرءًا لاجتماع الدم في الرحم.

قال الأخفش: «أقرأت المرأة إذا صارت صاحبة حيض، فإذا حاضت قلت: قرأت» ومن مجيء القرء بمعنى (الحيض) قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لفاطمة بنت أبي حبيش: «دعي الصلاة أيام أقرائك» أي أيام حيضك، وقول الشاعر:

له قروء كقروء الحائض ... ومن مجيئه بمعنى (الطهر) قول الأعشى:

مورثة عزًّا وفي الحيّ رفعةً ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا

{وَبُعُولَتُهُنَّ} : أي أزواجهن جمع بعل الزوج قال تعالى: {وهذا بَعْلِي شَيْخًا} [هود: 72] والمرأة بعلة ويقال لها: بعل أيضًا أفاده صاحب «القاموس» . وأصل البعل: السيّد المالك، يقال: من بعد هذه الناقة؟ أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت