فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1222

وجوه القراءات

1 -قرأ الجمهور {فلا أقسم} بمدّ (لا) على أنها نافية، وقرأ الحسن {فلأقسم} بغير ألفٍ بين اللام والهمزة فتكون اللام (لام القسم) وهذا مبني على رأي بعض النحاة الذن يجوّزون القسم على فعل الحال فيقال: والله لَيَخرجُ زيد، وعليه قول الشاعر: «ليَعلمُ ربيّ أنّ بيتي واسع» .

2 -قرأ الجمهور {بمواقع} على الجمع، وقرأ حمزة والكسائي {بموقع} على الإفراد لأنه اسم جنس.

3 -قرأ الجمهور {المُطَهّرون} اسم مفعول من (طهّر) مشدّدًا، وقرأ نافع {المُطْهَرون} مخففًا من أطهر، وقرأ سلمان الفارسي {المُطَّهَّرون} بشدّ الطاء والهاء أصله {المتطهرون} فأدغمت التاء في الطاء.

وجوه الإعراب

1 -قوله تعالى: {فَلاَ أُقْسِمُ} لا زائدة والمعنى فأقسم، وهذا مذهب سعيد بن جبير، وقيل إنها (لام القسم) ومعناه فلأقسم وقد ردّه في «الكشاف» .

قال الزمخشري: «ولا يصح أن تكون اللام (لام القسم) لأمرين:

أحدهما: أنّ حقها أن تقرن بها النون المؤكدة، والإخلال بها ضعيف قبيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت