فهرس الكتاب
إدخاله في الوجود مطلقًا ومقيدًا، كالصوم في كفارة اليمين، ورد مطلقًا ومقيدًا بالتتابع في القراءة المشهورة التي تجوز القراءة بمثلها.
والمناقشة: بين القولين تنظر في كتب الأصول والفروع.
وأما الإمام أحمد: ففي المسألة عنه روايتان.
ب - صيام شهرين متتابعين: من عجز عن إعتاق الرقبة فعليه صوم شهرين متتابعين.
ويعتبر الشهر بالهلال فلا فرق بين التام والناقص، وإن صام بغير الأهلة فلا بد من ستين يومًا عند الحنفية.
وعند الشافعية والمالكية: يصوم إلى الهلال ثم شهرًا بالهلال ثم يتم الأول بالعدد.
ج - إطعام ستين مسكينًا: من لم يستطع صيام شهرين متتابعين بأن لم يستطع أصل الصيام، أو بأن لم يستطع تتابعه لسبب من كبر أو مرض لا يرجى زواله عادة أو بقول طبيب فعليه إطعام ستين مسكينًا.
واختلف الفقهاء في قدر الإطعام لكل مسكين.
قال أبو حيان: والظاهر مطلق الإطعام وتخصّصه ما كانت العادة في الإطعام وقت النزول وهو ما يشبع من غير تحديدٍ بمد.
ولا يجزئ عند مالك والشافعي أن يطعم أقل من ستين مسكينًا.
وقال أبو حنيفة وأصحابه لو أطعم مسكينًا واحدًا كل يوم نصف صاع حتى يكمل العدد أجزأه.