فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1222

الآخرة، فقالت قريش: قد استحلّ محمد الشهر الحرام، شهرًا يأمن فيه الخائف، ويتفرق فيه الناس إلى معايشهم، فوقف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ العير، وعظم ذلك على أصحاب السرية وقالوا: ما نبرح حتى تنزل توبتنا فنزل قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشهر الحرام قِتَالٍ فِيهِ} قال ابن عباس: لما نزلت أخذ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الغنيمة.

وجوه الإعراب

1 -قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشهر الحرام قِتَالٍ فِيهِ} قتالٍ: بدل من الشهر الحرام بدل اشتمال والمعنى: يسألونك عن القتال في الشهر الحرام، وقال الكسائي: هو مخفوض على التكرير أي عن قتال فيه.

2 -قوله تعالى: {وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ الله} صدّ: مبتدأ و (عن سبيل الله) متعلق به (وكفر) معطوف عن صدّ (وإخراج أهله) معطوف أيضًا، وخبر الأسماء الثلاثة (أكبر) .

قال الزمخشري: (والمسجد الحرامِ) عطف على (سبيل الله) ولا يجوز أن يعطف على الهاء في (به) .

3 -قوله تعالى: {وَمَن يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ} مَنْ: شرطية مبتدأ والخبر هو جملة {فأولائك حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت