والإنصاف ويحقق العدل بين جميع الأطراف (القاذف والمقذوف) فلا يَظْلم أحدًا منهما ولا يضيع حق الله، ولا حق العبد ... فلعله يكون الأرجح والله تعالى أعلم.
ما ترشد إليه الآيات الكريمة
أولًا - قذف المحصنات من الكبائر التي تهدد المجتمع وتقوّض بنيانه.
ثانيًا - اتهام المؤمنين بطريق (القذف) إشاعة للفاحشة في المجتمع.
ثالثًا - على المسلم أن يصون كرامة إخوانه بالستر عليهم إذا أخطأوا.
رابعًا - لا بد لحماية ظهر القاذف من إحضار أربعة شهود، ذكور، عدول.
خامسًا - العقوبات الثلاث (البدنية والأدبية والدينية) تدل على عظم جريمة القذف.
سادسًا - لا يجوز الولوغ في أعراض الناس لمجرد السماع أو الظن بحصول التهمة.
سابعًا - الحدود كفارات للذنوب وعلى الحكام أن يقيموها تنفيذًا لأمر الله.
ثامنًا - التوبة والندم على ما فرط من الإنسان تدفع عنه سمة الفسق فلا يسمى فاسقًا.
تاسعًا - إذا أصلح القاذف سيرته وأكذب نفسه فيرد له اعتباره وتقبل شهادته.
عاشرًا - الله واسع الرحمة عظيم الفضل لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية، ينتقم للمظلوم من الظالم.