وإذا ذهبت المروءة من الناس ذهب الخي الكثير, والمجتمعات التي فيها حياء وستر ومروءة تجدها مجتمعات فاضلة وكاملة, ولكن إذا فقد الإيمان فقدالحياء, وإذاضعف الإيمان ضعف الحياء, وإذا ذهب الإيمان ذهبت الغيرة, وإذا ضعف الإيمان ضعفت الغيرة, وغالبا ما تجد الشخص المحافظ الستير يضع الله له من الهيبة والاحترام بخلاف الشخص المتهتك الجري صفيق الوجه مهانا لا ترعى له حرمة, فعلى الإنسان أن يتعاطى الكمال ويبتعد عما فيه دناءة. وليس معنى هذا أننا نضيق على الناس إنما هو رد إلى أصول الشريعة التي قررها العلماء في بابها.
وفي الختام: أتمنى لك أخي المسلم رحلة سعيدة تجمع فيها بين طاعة الله ومتعة الجسد, فقد أباح لناالإسلام المتع في حدود الحلال وليس في إطارالإباحية التي يعيشها الكفار؛ لأن الحرية التى ينادون بها انحلال وانحطاط, وهو يحيط بهم من كل جانب, وعزاء كل مسلم في هذه الحياة أن الجنة مليئة بالحور العين وشتى المتع الجسدية (وفيها ما تشيهه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون) إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.
كتبه عبدالرحمن اليحي التركي في عام 1425هـ