الصفحة 90 من 105

وفرج بينهما عليه الصلاة والسلام , يعني قارن بينهما وفرج , يعنى أن كافل اليتيم مع النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجنة قريب منه , وفى هذا حث على كفالة اليتيم , وكفالة اليتيم هي القيام بما يصلحه في دينه ودنياه , بما يصلحه في دينه من التربية والتوجيه والتعليم و ما أشبه ذلك , وما يصلحه في دنياه من الطعام و الشراب والمسكن.

واليتيم حده البلوغ , فإذا بلغ الصبي زال عنه اليتم , وإذا كان قبل البلوغ فهو يتيم , هذا إن مات أبوه , وأما إذا ماتت أمه دون أبيه ليس بيتيم . شرح رياض الصالحين - العثيمين .

فضل غرس الأشجار

-عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ) البخاري.

قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وما من مسلم) أخرج الكافر لأنه رتب على ذلك كون ما أكل منه يكون له صدقة , والمراد بالصدقة الثواب في الآخرة وذلك يختص بالمسلم , نعم ما أكل من زرع الكافر يثاب عليه في الدنيا كما ثبت من حديث أنس عند مسلم , وأما من قال إنه يخفف عنه بذلك من عذاب الآخرة فيحتاج إلى دليل , ولا يبعد أن يقع ذلك لمن لم يرزق في الدنيا وفقد العافية.

قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أو يزرع) أو للتنويع لأن الزرع غير الغرس . فتح الباري بشرح صحيح البخاري .

فضل الْحَيَاء ُ

-عَنْ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ) مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت