فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 14

الذي تجده في المشاعر يحت عنك ذنوبا وخطايا لا تغفرها صلاة ولا صيام ولا صدقة وما يدريك لعل هذه الهموم والضيق والحرج يكفر الله بها خطاياك ويرفع بها درجاتك فلا تنالها بكثرة صلاة ولا صيام هذا سفر يحتاج إلى صبر لأنه جهاد فلا يكثر منك الخوف والوجل بل دائما تدعوا الله في أن يفرغ عليك صبرا وتطلب منه الإعانة والتيسير وسترى لطف الله وإعانته لك بل انك لسوف ترى أقواما في منتهى الضعف والعجز وترى اعانتة الله لهم ونقول لأقوام طافوا ثلاثة أشواط ثم قطعوا حجهم أو عمرتهم لأي سبب كان إما لخلاف بينهم أو لخوف ما أيا كان السبب أنت لازلت محرما وتتحمل محظورات الإحرام ويجب عليك أكمال نسكك مااهون الدين عند الناس من أراد أن يحج فليعظم شعائر الله وصدق الله (ما قدروا الله حق قدره) وعلى قدر نيتك ترزق الهداية والتيسر (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى)

6 -النفقة الحلال:-لان الله طيبا لا يقبل إلا طيبا ففي الطبراني عن أبي هريرة (إذا خرج الرجل حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك قال الملك لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مازور وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فقال لبيك اللهم لبيك قال الملك لا لبيك ولا سعديك زادك حراك ونفقتك حرام وحجك غير مبرور) فأئده بعض الناس افسد حجة لكثرة منه (ولا تمنن تستكثر) بعضهم بمجرد تأخر الباص أو حصول أي خلل تجده مباشره يدخل في الخصام فيقول نحن خسرنا أكثر من خمسة عشر ألف ريال هؤلاء أكلوا أموالنا فيستكثر هذا المال الذي أنفقه في طاعة الله ودفعه ليستعين به على الطاعة فكان سببا لفساد حجة بكثرة الجدال أقول للجميع يقول الله (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة إلا كتب لهم به عمل صالح) فعلاما هذا الخصام نعم يجب على أصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت