ثلاث (الا لله الدين الخالص) وقال (قل إني أمرت أن اعبد الله مخلصا له ديني) (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) والآيات كثيرة في ذلك ورد في الحديث وان كان فيه ضعفا عند ابن مردويه (يحج الناس إلى هذا البيت الحرام تحج ملوكهم لهوا وتنزها وأغنياؤهم للتجارة ومساكينهم للمسالة وقراؤهم رياء وسمعة) فكل إنسان يراجع نيته ويتهم نفسه ويعتقد التقصير نعم الله قد يقبل نصف صلاتك ولكن لا يقبل نصف نيتك لابد أن يكون العمل خالصا لوجه الله العظيم فردد على الدوام اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة
4 -ترسم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحج:- ففي الحديث (خذوا عني مناسككم) فنتعلم صفة حجة ونحرص على تطبيق سنتة حتى في يسير الأمور ولا نزيد فيها ولا ننقص وذلك في جميع مناسك الحج فنطوف كما طاف رسول الله بالبيت سبعا فلا نزيد ولا ننقص و نرمى الجمار بالحصى سبعا فلا نزيد وننقص منها شيئا بل لا يجوز أن تكون من الإسمنت أو الخشب لابد أن تكون حصى ونرمى بسبع حصيات كل جمرة فنتقيد بالعدد وان تكون حجارة وننوي قبل الرمي ونراعي الترتيب ولا نجتهد في قول غير مأثور ولا نفعل أفعالا لم يفعلها رسول الله كمن يرمى بحذاءه أو نحوها
5 -الصبر:- فما من عمل صالح إلا كان دونه ابتلاءات وامتحانات فمن أراد الحج والعمرة فعليه أن يوطن نفسه على طاعة الله والحج يحتاج إلى صبر فأحيانا لا ينضج الناس إلا على لهب الأحداث والمشاكل كما انه لا ينضج الطعام الاعلى لهب النار وكما انه لا ينضج الزرع إلا تحت لهيب الشمس فبعضهم بمجرد ما يسمع أن هناك زحام يرجع حتى انه رجع أقوام عند أبواب الحرم لما رأوا الزحام على الأبواب ثم خذلوا من خلفهم وما يدريك أن الزحام والعرق والنصب وضياع النفقة والرفقة والضيق