يطوف احدنا بالبيت الحرام يجد قلبه يتجه إلى السماء ويقول يارب يقول الله (فليعبدوا رب هذا البيت) ولم يقل فليعبدوا هذا البيت فبعض الحجاج يعتقد في الكعبة أو يعتقد في الأشخاص مع أن الله قال (إن الأمر كله لله) فلا تخاف إلا الله ولا تسال إلا الله ولا تدعو إلا الله ولا تستعين إلا بالله فالله أكرم من سئل حتى انه قد يستجيب لكافر (فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين) فمن اخلص لله في دعاءه نجاه الله فلا تعلق قلبك بأحد غير الله) نعم قد يؤخر الله إجابة دعاءك امتحانا لك فلا تستعجل تقول دعوت فلم يستجب لي
2 -المحافظة على الصلاة:- لان من الحجاج من لا يصلي أصلا ومعلوم للجميع أن تارك الصلاة كافر ومن هنا لما قدم وفد الطائف على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد نحن نسلم بشرط أننا ما نصلي فقال لماذا قالوا لان الصلاة فيها دناءة يقصدون السجود فقال (دين لا صلاة فيه لا خير فيه) وفي رواية (لا خير في دين لا ركوع فيه) وفي رواية أنهم اشترطوا ترك الصلاة والزكاة والجهاد فقلب رسول الله يديه وقال (بماذا تلقون الله به) ونقول لترك الصلاة بماذا تلقى الله به غدا حتى لو مت في الحج وأنت تارك للصلاة بماذا تلقى الله وهي أول ما تحاسب عليه
3 -الإخلاص في الحج:- لان الحج يدخل فيه الرياء والسمعة بشكل عجيب فقد ترى من لايصلي ولا يصوم ويريد الحج ومنهم من يتباهى بانه حج في حملة بعشرة الآف أوانه يحج كل سنة فتراه يزاجم ويتعب ويسعى و يطوف ويعود مأزورا غير مأجور والسبب لانه لم يخلص لله وفي الحديث (اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة) لان مريد الخير كثير ولكن من يريد وجه الله قليل فكم رأينا من يقول أريد الحج ولكنه لا يصلي ولا يصوم فإذا كان يرد الله فلماذا لا يصلي أن الله ذكرنا بالإخلاص في كتابه في