الصفحة 191 من 206

? من أسماء التفضيل ما يكون صفة لله تعالى نحو: الأول والأعلى والأكرم.

? قد يقتضي السياق القرآني اسم تفضيل ما في تركيب لا يتناسب هذا الاسم والتركيب نفسه في سياق آية أخرى، كقوله تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ} و {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ} .

? يصح استعمال اسم التفضيل مرادًا به فردًا بعينه أو جماعة خاصة بلغت أعلى مراتب المفاضلة مدحًا أو ذمًا، ففي الإفراد جاء (أشقاها) وهو قُدار بن سالف، و (الأتقى) وهو أبو بكر - رضي الله عنه - {، وفي الجماعة (أحرص الناس) وهم اليهود، و (الأرذلون) وهم اتباع نوح} - عليه السلام - حسب اعتقاد الكفار.

? إشمتل القرآن الكريم على اسم التفضيل بدلالاته المتعددة وصيغه المختلفة، كالإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث إلا صيغة (الفعليات) جمع (الفعلى) فلم ترد فيه كما ضم اسم التفضيل المضاف إلى المعرفة والنكرة والمقترن بـ من وأل ومجردًا من كل ذلك مما يدل على سعة واهتمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت