الصفحة 129 من 1563

أجران ولمن أخطأ أجر واحد على اجتهاده ولهم من الفضائل والصالحات والسوابق، ونبرأ من كل ما وقع في صدره أو لسانه سوء على صحابته أو أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، ونشهد الله على حبهم والذب عنهم ما استطعنا {8} .

وقال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) } [النور: 11] .

التفسير: إن الذين جاؤوا بأشنع الكذب، وهو اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة، جماعة منتسبون إليكم - معشر المسلمين - لا تحسبوا قولهم شرًّا لكم، بل هو خير لكم، ففيه تبرئتها، وتمحيص المؤمنين. ولكل فرد تكلم بالإفك جزاء فعله من الذنب، والذي تحمَّل عظمه، وهو عبد الله بن أُبيِّ بن سلول كبير المنافقين له عذاب عظيم في الآخرة.

]77[ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. (حسن) أخرجه (طب) وحسنه الألباني في ص. ج 6285.

] 78[ وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ - ملء الكف - أَحَدِهِمْ ، وَلاَ نَصِيفَهُ (صحيح) أخرجه (خ) 3470 و (م) 2540.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت