فهرس الكتاب
لِعَشَرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ:ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ:ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ:ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا، وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلًا (صحيح) أخرجه (خ) 3385.
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
زاد اليوم السادس والثلاثين (36(
من عقيدة أهل السنة والجماعة (القرآن كلام الله وليس بمخلوق وتكفل الله بحفظه)
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ القرآن كلام الله تعالى تكلم الله به قولًا، وأنزله على نبيه وحيًا، وآمن به المؤمنون حقًّا، فهو وإن كُتِبَ بالبنان، وتُلِيَ باللسان، وحُفِظَ بالجَنان، وسُمِعَ بالآذان، وأبصرته العينان، فهذا لا يخرجه عن كونه كلام الرحمن، فالأنامل والحبر والأقلام والأوراق مخلوقة والقرآن غير مخلوق، والألسن والأصوات مخلوقة، والقرآن المتلو بها غير مخلوق، والصدور مخلوقة، وما حفظ فيها من القرآن غير مخلوق.
وعن عمرِو بن دينار قال: أدركت الناس منذ سبعين سنة أصحاب رسول الله فمن دونهم يقولون: الله خالق، وما سواه مخلوق إلا القرآن، فإنه كلام الله منه خرج، وإليه يعود.
فمن قال القرآن ، أو شيء من القرآن مخلوق؛ فهو كافر كفرا أكبر يخرجه من الإسلام بالكلية، لأن القرآن كلام الله تعالى، منه بدأ وإليه يعود وكلام الله من صفات الله ، ومن قال في صفات الله شيئ مخلوق فهو كافر مرتد والذين قالوا ذلك فرقة الجهمية {8} .