فهرس الكتاب
ولا يفعلون مُحرمًا ولا يفعلون ما يتنافى مع الخُلُق الكريم، وينبغي الاعتقاد أن أفضل الرسل على الإطلاق هو محمد صلى الله عليه وسلم، فَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:لاَ تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ ، وَقَدْ ضَلُّوا ، فَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ ، أَوْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلاَّ أَنْ يَتَّبِعَنِي (حسن) أخرجه (الدارمي حم) وحسنه الألباني في مختصر العلو ص 59، وينبغي الاعتقاد أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، وأن النبوة انقطعت من بعده فلا نبوة ولا رسالة بعد رسولنا صلى الله عليه وسلم، وقال ابن تيمية:"النبوة فضل من الله ونعمة يمن بها، ويعطيها لمن يشاء أن يكرِمَه بالنبوة، فلَا يَبْلُغُهَا أحدٌ بعمله ومن زعم أنها مكتسبةٌ فهو زنديق" {41} .
من دلائل النبوة (نزول المطر بعد دعاءه صلى الله عليه وسلم ثم حبسه بعد دعائه مرة ثانية)