فهرس الكتاب
وقوله تعالى: { مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا (79) } [النساء: 79] .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: يقول العلماء إن الحسنة والسيئة بتقدير الله عز وجل، لكن الحسنة سببها التفضل من الله عز وجل على عباده، أما السيئة فسببها فعل العبد فإضافة الشيء للعبد من إضافة الشيء لسببه لا من إضافة الشيء لمقَدِّرَه أما إضافة الحسنة والسيئة إلى الله تعالى فمن باب إضافة الشيء لمقدره وبذلك يزول ما يوهم بين الآيتين من تعارض لا نفكاك الجهة {69} .
]117[ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ:يَا غُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ؛ رُفِعَتْ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ (صحيح) أخرجه (حم ت ك) وصححه الألباني في ص.ج 7957.
من دلائل النبوة (طعام يكفي ثلاثة يكفي المهاجرين والأنصار يوم الأحزاب ببركته)