الصفحة 176 من 1563

إِذَا أَخَذَ مِنْهُ، وَيُقَرِّبُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ يَنْزِعُ فَلَمْ يَزَلْ يَكْسِرُ الْخُبْزَ وَيَغْرِفُ، حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ، قَالَ:كُلِي هَذَا وَأَهْدِي فَإِنَّ النَّاسَ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ (صحيح) أخرجه (خ) 3875.

(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

زاد اليوم الخامس والأربعين (45(

من عقيدة أهل السنة والجماعة ( أن الخير والشروالنفع والضر بقضاء الله 2)

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ من أصول أهل السنة أنَّ الخير والشر من الله وبقضائه، ولا يضاف إلى الله تعالى ما يُتَوَهَّم منه نقص على الإنفراد، فلا يقال: يا خالق القردة والخنازير والخنافس والجعلان، وإن كان لا مخلوق إلا والرب خالقه.

وفي ذلك ورد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعاء الاستفتاح:لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ (صحيح) أخرجه (م) 771.

ومعناه والله أعلم والشر ليس مما يضاف إليك، حتى يقال لك في المناداه: يا خالق الشر أو يا مقدر الشر، وإن كان هو الخالق والمقدر لها جميعا.

ولقد أضاف الخضر عليه السلام إرادة العيب إلى نفسه قال الله تعالى مخبرا عنه: { أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) } [الكهف: 79] .

ولما ذكر الخضر الخير والبر والرحمة أضاف إرادتها إلى الله عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت