فهرس الكتاب
]136[ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ (صحيح) أخرجه (م) 2985.
2-جحد ما عُلِمَ من الدين بالضرورة وجُوبِه؛ كإنكار فرض الصلاة، أو الزكاة، أو الصوم، أو الحج ونحو ذلك، أو من قال بتناسخ الأرواح ، أي أن من مات تنتقل روحه إلى غيره ؛ لأن فيه إنكار البعث، وكذلك الشك في قدم العالم أو بقائه أو أنكر وجود الله تعالى، أو من قال: إن العَالَمَ باق على الدوام فلا يفنى ، لأنه يستلزم إنكار القيامة ، ولو أعتقد حدوثه وهو تكذيب للقرآن الكريم ، ونحو ذلك (من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة ، وكذا كتاب الفقه على المذاهب الأربعة) .
3-استحلال ما عُلِمَ تحريمه في الإسلام بالضرورة؛ كالزنا، وشرب الخمر، وقتل النفس عمدًا بغير حق وعقوق الوالدين ونحو ذلك، ومنها: سب الله، أو رسوله، أو دين الإسلام، أو الملائكة ونحو ذلك (من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة) .
من دلائل النبوة (إخباره صلى الله عليه وسلم بخطورة مرض الجذام وقد ثبت ذلك مؤخرا)
] 137[ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:لاَ عَدْوَى - أي لا يعدي شيئ شيئا إلا بقدر الله - ، وَلاَ طِيَرَةَ - أي ولا تشاؤم من شيء فلا شيء يضر إلا بقدر الله - ، وَلاَ هَامَةَ ، وَلاَ صَفَرَ - أي لا عدوى من حية البطن وكانت تصيب الماشية والناس إلا بقَدَر الله - وَفِرَّ مِنْ الْمَجْذُومِ ، كَمَا تَفِرُّ مِنْ الأَسَدِ (صحيح) أخرجه (خ) 5380.