فهرس الكتاب
]140[ وَعَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلاَ مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ، وَإِذَا عَلاَ مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ (صحيح) أخرجه (م) 315 .
وأثبت العلم الحديث أن ماء الرجل قلوي، وماء المرأة حمضي، فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرجل، وكان الوسط حامضيا تنجح الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البويضة فيكون المولود أنثى والعكس صحيح! سبحان الله!! هذا ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم، علما بأن الأمر كله بيد الله عز وجل فهو يعطي بالأسباب، وبعكس الأسباب ، من علَّمَ مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلم هذا { أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [النمل: 63] .
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
زاد اليوم الثالث والخمسين (53(
(من نواقض الإسلام وأسباب الردة 4 )
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ نواقض الإسلام وأسباب الردة كثيرة ، وفي هذا الكتاب نتناول بعضها على سبيل العموم والإطلاق ، للحذر من الوقوع فيها ، علما بأن تكفير شخصا معينا من الناس يستلزم استيفاء شروط وانتفاء موانع ، وتفصيل ذلك في كتب أخرى مطولة ، وليس في هذا الكتاب، ولا يتجرأ على ذلك إلا ضعيف الدين قليل الورع ، ونذكر من نواقض الإسلام وصور الردة على سبيل الإجمال والعموم ما يلي: