الصفحة 239 من 1563

التفسير: أهم يقسمون النبوة فيضعونها حيث شاؤوا؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في حياتهم الدنيا من الأرزاق والأقوات، ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ، ليكون بعضهم مُسَخَّرًا في خدمة بعض ، ورحمة ربك بإدخالهم الجنة خير مما يجمعون من حطام الدنيا الفاني.

ثانيًا: لمنع الظلم:

قال تعالى: { وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27) } [الشورى: 27] .

التفسير: ولو بسط الله الرزق لعباده فوسَّعه عليهم، لظلموا في الأرض؛ ولظلم بعضهم بعضا، ولكن الله يُنزِّل أرزاقهم بقدر ما يشاء لكفايتهم، فالله أعلم بما يصلحهم، بصير بأحوالهم.

ثالثًا: الاختبار:

قال تعالى: { وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان: 20] .

التفسير: وجعلنا بعضكم - أيها الناس - لبعض ابتلاء واختبارًا بالهدى والضلال، والغنى والفقر، والصحة والمرض، هل تصبرون، فتقوموا بما أوجبه الله عليكم، وتشكروا له، فيثيبكم مولاكم، أو لا تصبرون؛ فتستحقوا العقوبة؟ وكان ربك - أيها الرسول - بصيرًا بمن يجزع أو يصبر، وبمن يكفر أو يشكر.

من القصص القرآني (قصة أصحاب الكهف 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت