الصفحة 69 من 1563

التفسير: يتخذ فريق من الناس من دون الله أصنامًا وأوثانًا وأولياء، يجعلونهم نظراء لله تعالى، ويعطونهم من المحبة والتعظيم والطاعة، ما لا يليق إلا بالله وحده، والمؤمنون أعظم حبًّا لله من حب هؤلاء الكفار لله ولآلهتهم; لأن المؤمنين أخلصوا المحبة كلها لله، وأولئك أشركوا في المحبة. ولو يعلم الذين ظلموا أنفسهم بالشرك في الحياة الدنيا، حين يشاهدون عذاب الآخرة، أن الله هو المتفرد بالقوة وهو شديد العذاب، لمِاَ اتخذوا من دون الله آلهة.

]29[ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَلِمَةً وَقُلْتُ أُخْرَى ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:مَنْ مَاتَ وَهْوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ نِدًّا ؛ دَخَلَ النَّارَ، وَقُلْتُ أَنَا مَنْ مَاتَ وَهْوَ لاَ يَدْعُو لِلَّهِ نِدًّا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ (صحيح) أخرجه (خ) 4227.

] 30[ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ

عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى ، إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا ، وَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا ،

وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ وَيُعْطِيهِمْ (صحيح) أخرجه (خ) 5748 ، و (م) 2804 واللفظ لمسلم .

ثانيا الشرك الأصغر: كالحلف بغير الله ويسير الرياء .

] 31[ فَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ (صحيح) أخرجه (حم ت ك) وصححه الألباني في ص.ج 6204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت