فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 27 من 36

1)أنه لم يكن من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ولا من سنة خلفائه ، وما كان كذلك فهو من البدع الممنوعة ، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار) [1] ، والاحتفال بالمولد محدث، أحدثه الشيعة الفاطميون بعد القرون المفضلة، لإفساد دين لمسلمين ، ومن فعل شيئًا يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يأمر به، ولم يفعله خلفاؤه من بعده ، فقد تضمن فعله: اتهام الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتكذيب قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِينًا) [المائدة:3] ، لأنه جاء بزيادة يزعم أنها من الدين، ولم يأت بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

2)الاحتفال بذكرى المولد فيه تشبه بالنصارى ، لأنهم يحتفلون بذكرى مولد المسيح عليه السلام ، والتشبه بهم محرم أشد التحريم ، ولا سيما فيما هو من شعائر دينهم .

3)الاحتفال بذكرى مولد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فيه وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى يفضي إلى دعائه، والاستغاثة به من دون الله ، وقد نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الغلو في مدحه فقال: (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ، فإنما أنا عبده ، فقولوا: عبدالله ورسوله) [2] .

(1) 25) أبو داود: (4607) الترمذي: (2676) ابن ماجة: (43) بسند صحيح.

(2) 26) البخاري: (3445) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت