وغير ذلك من علاماتهم وسماتهم التي لا تخفى على كثير من الناس .
فهؤلاء العلماء، ومن نحا نحوهم، واقتفى أثرهم:
ينطبق عليهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون ) [1] .
حتى وإن تكلموا باسم الإسلام والسنة ، وزعموا أنهم من دعاة الحق، فإنهم علماء سوء, وبدع، وضلال، وانحراف ، وما إظهارهم لنصر الدين، إلا من باب التدليس، والتلبيس، والمكر، والخداع، (يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِم مّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضًا وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأرْضِ قَالُوَاْ إِنّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلآ إِنّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلََكِن لاّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ النّاسُ قَالُوَاْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ السّفَهَآءُ أَلآ إِنّهُمْ هُمُ السّفَهَآءُ وَلََكِن لاّ يَعْلَمُونَ) [البقرة: 9ـ 13]
(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) [الأنفال:30] .
(3) أن المولد بدعة من البدع ، أحدثها المبطلون من أهل البدع والأهواء ، وشهوة نفس ، اعتنى بها الآكلون الشهوانيون .
(4) أن الابتداع في الدين ، ليس مباحًا ، بإجماع المسلمين .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
( وأما اتخاذ الموسم غير المواسم الشرعية ، كباقي ليال شهر ربيع الأول ، والتي يقال أنها ليلة المولد ، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر من ذي الحجة ، أو أول جمعة من رجب ، أو ثامن شوال، الذي يسميه الجهال(عيد الأبرار) ، فإنها من البدع، التي لا يستحبها السلف، ولم يفعلوها ) [2] .
ما يستفاد من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(1) السلسلة الصحيحة: (1582) للإمام الالباني .
(2) الفتاوى المصرية: (1/312) .