وغير ذلك من شركياتهم، وكفرياتهم الصريحة ، وضلالاتهم العمياء، التي لا تخفى على أجهل الناس .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
( إن كثيرًا من أئمة الرافضة وعامتهم، زنادقة وملاحدة، ليس لهم غرض في العلم، ولا في الدين) [1] .
(2) علماء الصوفية:
وهم أولئك العلماء الضُلال ، والأئمة المضلون، دعاة الشرك والبدع، والخرافات .
الذين يدعون الناس:
للاستغاثة بالأموات، ودعائهم من دون الله عز وجل، والذبح لهم، والنذر لهم ، والتبرك بأتربتهم، بحجة أنهم (أولياء الله) !!.
ويدّعون أن الله حل في خلقه، وهو عين الوجود، وكل ما في الوجود.
والذين يدعون الناس: للجرأة على الله عز وجل، ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك بالإحداث في دين الله عز وجل، ونشر البدع والخرافات، التي ما أنزل الله بها من سلطان .
والذين يدعون الناس: للطعن في دعوة أهل السنة والجماعة، وعلمائهم، بحجة أنهم (وهابية) ، لا يحبون الأولياء، ولا يحبون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !!! (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاّ كَذِبًا) [الكهف:5] . وغير ذلك، من شركياتهم، وكفرياتهم، وبدعهم الصريحة، التي لا تخفى حتى على أجهل الناس.
(3) علماء الحزبية:
وهم أولئك العلماء الضُلال ، والأئمة المنحرفون ، الذين يميعون قضايا العقيدة ، ويدّعون أن الدعوة للتمسك بالسنة تعد (تشددًا) و (تنطعًا) و (تفرق بين الأمة) !!!.
والذين يدعون الناس: لتكفير الحكام، والخروج عليهم .
والذين ليس لهم من الهم، إلا التوصل للكراسي والمناصب .
والذين يحصرون الشرك الأكبر: في (شرك الحاكمية) !!
والذين يعقدون المؤتمرات والندوات: لأجل التقارب بين الإسلام ، وبين اليهودية ، والنصرانية ، وبين السنة ، والشيعة !!!.
والذين ليس لهم من الهم: سوى الطعن في دعوة أهل السنة، وعلمائهم، بحجة أنهم: (يوالون الحكام) .!!
(1) منهاج السنة: (4/70) .