... ويحذرونهم: من الفتن، ومن أهل الفتن ، أولئك الغوغائية الجهال ، الذين لا هم لهم سوى القيل والقال ونشر الشائعات المفتراة ، التي ليس فيها مسكة من تقوى ولا أثارة من علم، بل فيها الوشاية لأجل إسقاط مكانة العلماء ، وطلاب العلم من أعين الناس، بالحجج الواهية ، والافتراءات الكاذبة الزائفة، والأراجيف الباطلة الماكرة: (وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السّيّىءُ إِلاّ بِأَهْلِهِ) [فاطر: 43] .
(12) يدعون الناس: لطلب العلم الشرعي ، والإقبال عليه بصدق وإخلاص، ويشجعونهم على ذلك غاية التشجيع .
ويحذرونهم: من الجهل غاية التحذير، فإنه سبيل كل شر وفساد وضلال وانحراف .
وغير ذلك من علاماتهم وسماتهم التي امتازت بالصفات الحسنة، والسجايا الطيبة، المنتقاة من كتاب ربهم، وسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - ، ومن كان هذا دأبه من العلماء، فهو والله من أولئك الذين قال الله عزوجل فيهم ، كما في الحديث القدسي: (من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب) [1] .
ويخرج من أولئك العلماء الأخيار:
علماء السوء الذين ليسوا أهلًا لأن يكونوا مرجعًا للأمة، وقدوة لها، لا من قريب ولا من بعيد، وهم علماء الضلال، وأئمة الانحراف، في كل زمان ومكان .
ومن أبرزهم في عصرنا: ...
(1) علماء الشيعة (الروافض) .
وهم أولئك الأئمة الضلال، أئمة الشرك والكفر والزندقة والإلحاد والفجور.
الذين يدعون الناس:
للإستغاثة بالأموات، والاستنجاد بهم، ودعائهم من دون الله، والتبرك بأتربتهم، بحجة أنهم (أولياء الله) .
وتكفير خيار الصحابة رضوان الله عليهم .
وإنزال علي رضي الله عنه، منزلة الألوهية .
واتهام عائشة رضي الله عنها، بما برأها الله منها .
واتهام جبريل عليه السلام، بالخيانة .
والقول بتحريف القرآن .
ويرفعون منزلة أئمتهم، فوق منزلة الأنبياء والرسل والملائكة.
والتقرب إلى الله بقتل السني.
(1) البخاري: (6502) .