فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 36

... ويحذرونهم: من الفتن، ومن أهل الفتن ، أولئك الغوغائية الجهال ، الذين لا هم لهم سوى القيل والقال ونشر الشائعات المفتراة ، التي ليس فيها مسكة من تقوى ولا أثارة من علم، بل فيها الوشاية لأجل إسقاط مكانة العلماء ، وطلاب العلم من أعين الناس، بالحجج الواهية ، والافتراءات الكاذبة الزائفة، والأراجيف الباطلة الماكرة: (وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السّيّىءُ إِلاّ بِأَهْلِهِ) [فاطر: 43] .

(12) يدعون الناس: لطلب العلم الشرعي ، والإقبال عليه بصدق وإخلاص، ويشجعونهم على ذلك غاية التشجيع .

ويحذرونهم: من الجهل غاية التحذير، فإنه سبيل كل شر وفساد وضلال وانحراف .

وغير ذلك من علاماتهم وسماتهم التي امتازت بالصفات الحسنة، والسجايا الطيبة، المنتقاة من كتاب ربهم، وسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - ، ومن كان هذا دأبه من العلماء، فهو والله من أولئك الذين قال الله عزوجل فيهم ، كما في الحديث القدسي: (من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب) [1] .

ويخرج من أولئك العلماء الأخيار:

علماء السوء الذين ليسوا أهلًا لأن يكونوا مرجعًا للأمة، وقدوة لها، لا من قريب ولا من بعيد، وهم علماء الضلال، وأئمة الانحراف، في كل زمان ومكان .

ومن أبرزهم في عصرنا: ...

(1) علماء الشيعة (الروافض) .

وهم أولئك الأئمة الضلال، أئمة الشرك والكفر والزندقة والإلحاد والفجور.

الذين يدعون الناس:

للإستغاثة بالأموات، والاستنجاد بهم، ودعائهم من دون الله، والتبرك بأتربتهم، بحجة أنهم (أولياء الله) .

وتكفير خيار الصحابة رضوان الله عليهم .

وإنزال علي رضي الله عنه، منزلة الألوهية .

واتهام عائشة رضي الله عنها، بما برأها الله منها .

واتهام جبريل عليه السلام، بالخيانة .

والقول بتحريف القرآن .

ويرفعون منزلة أئمتهم، فوق منزلة الأنبياء والرسل والملائكة.

والتقرب إلى الله بقتل السني.

(1) البخاري: (6502) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت