4)يدعون الناس: للاجتماع والألفة والمحبة، وعدم الاختلاف والشقاق .
ويحذرونهم: من التفرق والاختلاف ، والتحزب المقيت ، الذي أصبح داءً مفزعًا ، يطارد الأمة الإسلامية في كل مكان .
(5) يدعون الناس: لمحبة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وإجلالهم, ومعرفة قدرهم .
ويحذرونهم: من الطعن والوقيعة فيهم ، فإن ذلك من أعظم علامات الزندقة ، لأن الطعن فيهم يعد طعنًا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
(6) يدعون الناس: لمحبة العلماء ، وإجلالهم, واحترامهم, وتقديرهم، ومعرفة منزلتهم .
ويحذرونهم: من الطعن فيهم, والحط من قدرهم ، لأن ذلك يعد من أعظم علامات أهل البدع, والزيغ, والضلال، والانحراف.
(7) يدعون الناس: لطاعة ولاة الأمر، في غير معصية .
ويحذرونهم: من الخروج عليهم ، أو الكلام فيهم من على المنابر ، لأن ذلك يسبب إسقاط منزلتهم من أعين الناس ، هذا من جهة .
ومن جهة أخرى: أن فيه فتحًا لباب الفتن والقلاقل ، وسفك الدماء .
(8) يدعون الناس: لمحبة أولياء الله الصالحين ، والإيمان بكراماتهم .
ويحذرونهم: من التعلق بهم ، أو صرف العبادات لهم ، كالدعاء ، أو الذبح ، أو النذر، أو غير ذلك من العبادات التي لا تكون إلا لله عزوجل ، لأن ذلك يعد شركًا مخرجًا من الملة، فإنهم بشر وعبيد لله سبحانه وتعالى، لا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله عز وجل.
يدعون الناس: لمحبة الحق ، والتجرد للدليل .
ويحذرونهم: من التقليد الأعمى ، والتعصب الذميم الأرعن، الذي أصبح طوفانًا عارمًا ، يجتاح المتعلم والجاهل ، والكبير والصغير ، إلا من رحم ربي .
(10) يدعون الناس: للولاء والبراء الموافق للكتاب والسنة .
... ويحذرونهم: من الولاء والبراء الضيق ، والمخالف للكتاب والسنة ، لأن ذلك من أعظم علامات أهل الشقاق والاختلاف.
(11) يدعون الناس: للإقبال على ما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم .