فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 312

في الأيام المندوبة، وأكثره صوم داود (س) ، وهو معلوم [1] وأما التلاوة فالأوسط فيها الختم في كل عشرة إلى شهر، وأقلها في الشهرين، وأكثرها في كل ثلاث، كذلك صح عن رسول (ص) [2] ، وبالله التوفيق.

109 -فصل

في أوراد الذكر

قد جاء الترغيب فيه من غير حد، مثل قوله تعالى: {فاذكروا الله كذكركم آباءكم} [3] وقوله تعالى: {فاذكروني أذكركم} [4] وقوله (ص) : (( ألا أنبئكم بأفضل أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ذكر الله ) ) [5] ، وقال (ص) : (( اذكروا الله حتى يقولوا: مجنون ) )، رواه ابن حبان [6] من حديث أبي سعيد (ض) ، وقال رجل: يا رسول الله، كثرت علي شعائر الإسلام، فدلني على عمل أدرك به ما

(1) هو صيام يوم وإفطار يوم، وحديثه في الصحيح، انظر البخاري مع فتح الباري 5/ 121.

(2) صح عن النبي (ص) من حديث عبد الله بن عمرو (ض) ، قال: جمعت القرآن، فقرأته كله في ليلة، فقال رسول الله (ص) : (( إني أخشى أن يطول عليك الزمان، وأن تمل، فاقرأه في شهره ) )، فقلت: دعني أستمتع من قوتي وشبابي، قال: (( فاقرأه في عشرة ) )، قلت: دعني أتمتع في قوتي وشبابي، قال: (( فاقرأه في سبع ) )، قلت: دعني أستمتع من قوتي وشبابي، فأبى. ابن ماجه 1/ 428 حديث رقم 1346.

(3) البقرة 200.

(4) البقرة 152.

(5) مالك في الموطأ من حديث أبي الدرداء 1/ 211 والترمذي 5/ 429.

(6) الإحسان 3/ 99 من طريق دراج وثقه ابن معين وضعفه غير واحد، وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 78 إلى أحمد وأبي يعلى من حديث أبي سعيد، وقال فيه: دراج، وضعفه غير واحد وصححه الحاكم في المستدرك 1/ 499، وقال المناوي: فيه ضعف، انظر أسنى المطالب ص 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت