فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 312

ما بعد صلاة الصبح والمغرب:

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير، عشرا، رواه أبو الدرداء [1] (ض) وقال: كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وحفظ من الشيطان حتى يمسي، وكان في حرز من المكروه، (ولن يتبع [2] بذنب) أن يصيبه سوى الشرك، رواه الترمذي وغيره، وإن اختلف سياقهم له فهو متقارب.

حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، سبعا [3] . رواه أبو الدرداء (ض) ، وقال: كفاه الله ما أهمه.

والصلاة على الرسول (ص) عشرا، رواه أبو الدرداء أيضا، وفي الخبر:

(( من صلى علي عشرا حين يصبح، وعشرا حين يمسي، أمن من سخط الله ) ) [4] .

الصباح والمساء:

وهو ما بعد طلوع الفجر إلى حل النافلة، وما بعد العصر إلى ما بعد صلاة العشاء، د ت ج [5] عن أسماء بنت يزيد، قال (ص) : (( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وإلهكم إلهم واحد ...} الآية، وفاتحة آل عمران ) ) [6] حسن، وفي نسخة صحيح.

(1) الحديث عند الترمذي عن أبي ذر، وليس أبي الدرداء.

(2) اللفظ في الترمذي (( ولم ينبغ لذنب ) )الترمذي 3474، وقال: حسن غريب صحيح.

(3) أبو داود حديث رقم 5081، وتمامه: كفاه الله ما أهمه (( صادقا كان بها أو كاذبا ) )، وهي زيادة غريبة منكرة كما في تفسير ابن كثير 2/ 406، والحديث ضعيف في سنن أبي داود رقم 1085، وقال: موضوع.

(4) حديث (( من صلى علي ) )، عزاه الهيثمي إلى الطبراني بإسنادين، من حديث أبي الدرداء وإسناد أحدهما جيد، ورجاله وثقوا، لكن قال المناوي في فيض القدير 6/ 170: فيه انقطاع؛ لأن خالدا لم يسمع من أبي الدرداء وفيه: (( أدركته شفاعتي يوم القيامة ) )، بدل: (( أمن من سخط الله ) )، مجمع الزوائد 10/ 123.

(5) في خ وت 2 فقط، وهو رمز لأبي داود والترمذي وابن ماجه.

(6) الترمذي 5/ 517، وقال: حسن صحيح، وأبو داود 2/ 80 حديث رقم 1496، وابن ماجه 2/ 1267 حديث رقم 3855.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت