الصفحة 1 من 7

اغتيال الشيخ ياسين .. الدوافع والآثار!

د. محمد مورو ... 11/ 2/1425

جاءت العملية الصهيونية باغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وهو الشهيد الفلسطيني العربي المسلم -الشهيد الحيّ- قبل اغتياله وبعد اغتياله؛ لأنه كان شهيدًا يمشي على الأرض، جاءت هذه العملية الغادرة لتذكرنا بحقائق لن تغيب عنا -إن شاء الله-، ولن تغيب عن كل شرفاء هذه الأمة.

فالشهادة قدر الشرفاء، وقدر المجاهدين، وهي تكريمٌ من الله تعالى لمن يستحقها (ويتخذ منكم شهداء) والشيخ المجاهد أحمد ياسين - رحمه الله - استحق الشهادة بجدارة، بجهاده في سبيل الله، ثم الوطن والأرض والعرض، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا، وقد نال الشيخ أحمد ياسين هذه الشهادة مع عددٍ من رفاقه المجاهدين.

-إن العدو الصهيوني، بل العدو الصهيوني الأمريكي هو تجسيد للخسة والغدر، وأنه كان وسيكون دائمًا - بحكم الطبع والتكوين والأهداف - إرهابيًّا عدوانيًا، ولا سبيل هناك لمواجهةٍ إلا بالمقاومة كخيار صحيح ووحيد، وهل تكون العملية الغادرة ضد الشيخ ياسين في فجر يوم الاثنين 22 مارس 2004عند خروجه من أحد مساجد غزة بعد أدائه مع رفاقه صلاة الفجر- درسًا لهؤلاء الذين ما يزالون ينخدعون بإمكانية السلام والتعايش مع الكيان الصهيوني؟!

-إن الجماهير التي خرجت لوداع الشيخ ياسين في غزة، أو التي خرجت في مظاهراتِ احتجاجٍ في طول العالم العربي والإسلامي وعرضه إنما تؤكّد تقديرها وتحيّتها لكل مجاهد، وتعلن انحيازها لخيار المقاومة ورفضها لمسيرة الخضوع والإذعان، وكذلك هو استفتاء على أن الشيخ ياسين شخصيًّا هو الإنسان والمجاهد والرمز الأسمى فلسطينيًّا وعربيًّا وإسلاميًّا، وهو الزعيم الحقيقي لتلك الجماهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت