فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 10

اما طعامه صلى الله عليه وسلم

اخرج احمد وهو في الصحيحين عن ابي هريرة (اللهم اجعل قوت ال محمد قوتا) وفي رواية (اللهم اجعل رزق ال محمد كفافا)

فطلب الكفاية وهو ما يقوم بحاجة الانسان من الطعام فلا له ولا عليه

والناس نحو المال على ثلاثة اقسام

1 -غني وهوما يملك ما زاد عن حاجة

2 -فقير وهو مالا يقدر على الكفاية

3 -صاحب كفاية وهوما يملك الكفاية

والاسلم للانسان في غالب احواله حالة الكفاف فيجدون ما يحتاجون اليه وليس هناك مال زائد عن الحاجة فيحملهم على الطغيان والبغي و الاشر والبطر وهذا ما كان عليه رسول الله واهله ومن تامل احوال الناس قبل خمسين سنة كان غالبهم اصحاب كفاية فلما فتح الله عليهم الدنيا ووسع عليهم اصبحوا يفكرون في السفر الى النزهة ودخل الكثير منهم في المعاصي ولو كان عنده الكفاف ما استطاع السفر ولذلك لما عرضت على رسول الله بطحاء مكة ذهبا فقال لا ولكن اشبع يوما واجوع يوما فاذا شبعت شكر الله وحمدته واذا جعت تضرعت وذكرت الله)

لكن سؤال يتبادر الى الاذهان لماذا اختار رسول الله الدون من الطعام في المقدار والكمية

لامرين

1 -ان هذا الدنيا من اولها الى اخرها مهينة والسلامة منها حزم وكرامة والركون اليها عجز وندامة

ان الانسان اذا اخذ من الطعام ما يزيد على حاجته سيترتب على ذلك افات كثيرة

1 -ان الشبع يقوي الشهوات والشهوات اسلحة الشيطان على الانسان راى يحي ابن زكريا الشيطان في المنام ومعه مفاتيح فسالها عنها فقال هذه مفاتيح قلوب بني ادم فقال فما اقوى مفتاح فيها فقال الغضب فاذا غضب ابنوا ادم نلعب به كما يلعب الصبيان بالكره فقال فهل لي فيها شيء فقال ربما شبعت فثقلناك عن الصلاة والذكر) رواه ابو نعيم

2 -قال الغزالي للشبع ست افات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت