فهرس الكتاب
والبغوي [1] .
2»» رفع اليدين حذو المنكبين، وبسطهما مكشوفتان الى السماء، بسط التذلل والتمسكن والاستجداء، ثم مسح الوجه بهما بعد انتهاء الدعاء [2] .
عن ابن عباس /ما أن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم/ رواه أبو داود والبيهقي [3] .
وعن أنس /قال:/ كان رسول الله /يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه في الدعاء/. رواه مسلم [4] .
وعن عمر /قال: كان رسول الله /:/ إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه/ رواه الترمذي [5] .
3»» حضور القلب مع الله، وتحسين الظن والرجاء به سبحانه، والخضوع بين يديه، والتيقن من استجابته وكرمه وأنه سميع قريب مجيب ..
قال تعالى:/ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) / الأعراف.
وعن أبي هريرة /أن رسول الله /قال فيما يرويه عن ربه:/ أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي الظن الحسن/ رواه مسلم والحاكم [6] .
وعنه /قال: قال رسول الله /:/ أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب من قلب غافل لاه/ رواه الترمذي والحاكم [7] .
وعن أبي سعيد الخدري /قال: قال رسول الله /:/ ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث، إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدّخر له، وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها/ قالوا: إذن نكثر. قال:/ الله أكثر/. رواه ابن عبدالبر [8] .
4»» لزوم الدعاء والإكثارمنه، والالتجاء الى الله في كل الأمور، كبيرها وصغيرها، جليلها ودقيقها .. لأن الدعاء هو غاية الاستعانة بالله، ومطلق العبودية لله، وإظهار الفاقة الى الله ..
قال تعالى حكاية عن عباده الصالحين:/ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28) / الطور.
(1) ضعيف جدا (ضعيف الجامع)
(2) لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مسح الوجه بعد الدعاء, والأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة , وإن كان بعض العلماء يرى أن له فضلا اعتمادا على بعض الآثار الواردة في ذلك ولكن الأغلب أنه ليس بشىء
(3) ضعيف (سنن أبي داود)
(4) صحيح رواه مسلم
(5) ضعيف (ضعيف الترمذي)
(6) ما رواه مسلم هو (أنا عند ظن عبدي بي. وأنا معه حيث ذكرني) ولم أجد أصلا للفظة"فليظن بي الظن الحسن"وإنما الحديث الصحيح هو لفظ مسلم وهذا اللفظ (إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن خيرا فخير، و إن شرا فشر) صحيح الجامع
(7) حسن (صحيح الترمذي)
(8) صحيح (صحيح الترغيب)