الصفحة 102 من 180

عن عائشة /ا قالت: كان رسول الله /، يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك"رواه أبو داود [1] ."

9»» افتتاح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه بما هو أهله، والصلاة والسلام على نبيه /واختتام الدعاء بمثل ذلك. قال أبو سليمان الداراني: من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم /ثم يسأله حاجته ثم يختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم /فإن الله عز وجل يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.

عن فضالة بن عبيد /قال: سمع رسول الله /رجلا يدعو في صلاته لم يمجّد الله تعالى. ولم يصلّ على النبي صلى الله عليه وسلم /فقال رسول الله /:/ عجل هذا/ ثم دعاه فقال له ـ أو لغيره ـ إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم /، ثم ليدع بما شاء. رواه الترمذي وأبو داود [2] .

عن ابن مسعود /قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم /:/ لا تجعلوني كقدح الراكب يجعل ماءه في قدحه فإن احتاج اليه شربه وإلا صبه، إجعلوني في أول الدعاء، وفي وسط الدعاء، وفي آخر الدعاء/ رواه ابن النجار [3] .

وعن علي رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ الدعاء محجوب عن الله حتى يصلي على محمد وأهل بيته/ رواه أبو الشيخ [4] .

10»» التأمين على دعاء النفس وعلى دعاء الغير.

عن أبي هريرة /أن رسول الله /قال:/ إذا دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه/ رواه ابن عدي [5] .

وعن حبيب بن سلمة الفهري /قال: قال رسول الله /:/ لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم، ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله تعالى/ رواه الطبراني [6] .

11»» تجنب الاعتداء في الدعاء، والحذر من الدعاء على النفس أو الأهل أو الولد أو أحد المخلوقات.

قال تعالى:/ وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا (11) / الإٌسراء.

وقال عز وجل:/ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ/ يونس 11، (وهو دعاء الرجال على نفسه وماله وأهله بما يكره أن يستجاب) .

وعن جابر /قال: قال رسول الله /:/ لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا

(1) صحيح (صحيح أبي داود)

(2) حسن صحيح (سنن الترمذي)

(3) منكر (السلسلة الضعيفة)

(4) ضعيف (السلسلة الضعيفة)

(5) ضعيف جدا (السلسلة الضعيفة)

(6) ضعيف (السلسلة الضعيفة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت