الصفحة 112 من 180

الانصراف منها/ رواه الترمذي وابن ماجه [1] .

وعن أبي هريرة /أن رسول الله /ذكر يوم الجمعة فقال:/ فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها/ متفق عليه [2] .

15»» يكره السفر يوم الجمعة إن استطاع تأجيله إلا لمضطر، حتى تقضي صلاة الجمعة.

عن ابن عمر /أن رسول الله /قال:/ من سافر يوم الجمعة دعا عليه ملكاه/ رواه الدارقطني [3] .

16»» يكره إفراد يوم الجمعة بصوم الفضل.

عن أبي هريرة /قال: سمعت رسول الله /يقول:/ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده/ متفق عليه [4] .

آداب العيدين /

سمي العيد بهذا الإسم لعوده بالخير والغبطة والسرور على أهله بعد قيامهم بواجب دورى يتكرر كل مدة من الزمن، أو احتفالات بذكرى غالية على نفوسهم، أو حصولهم على غاية عزيزة على قلوبهم.

وللمسلمين عيدان أساسيان هما: عيد الفطر وعيد الأضحى، الأول بعد أداء فريضة الصوم في شهر رمضان ويكون يوم الفطر الأول من شوال يوم فرح وسعادة وحبور للصائمين إذ وفقهم الله لطاعته، ومنحهم شهادة التقوى بما قدموه من صيام وقيام، ومخالفة لشهوات النفس وحظوظها وأهوائها، وقد قال عليه الصلاة والسلام:/ للصائم فرحتان: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه/ متفق عليه [5] .

والثاني بعد أداء فريضة الحج، ويكون يوم النحر اليوم العاشر من ذي الحجة يوم احتفال وبهجة وسرور للحجاج بما أنعم الله عليهم من أداء النسك، وتلبية أمر الله، وإكرام الله لهم بالمغفرة والرضوان، وفتح صفحة نقية من صفحات العمر، ولكافة المسلمين فرحا بما يسر الله تعالى لحجاج بيته من أداء فريضتهم، وتذكرا لعهد التضحية والفداء بالروح والنفس والمال والولد طاعة لله وامتثالا لأمره، والذي كان بطله أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام:/ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) / الصابرين.

ولقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم /هذين العيدين لأمته كما روي أنه قدم للمدينة ولأهلها يومان يلعبون فيهما فقال:/ ما هذا اليومان؟ / قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال عليه الصلاة والسلام:/ إن الله قد أبدلكما بهما خيرا منهما عيد الفطر وعيد الأضحى/ أبو داود عن أنس [6] .

(1) ضعيف جدا (ضعيف الترمذي)

(2) هو متفق عليه حقا

(3) موضوع (السلسلة الضعيفة)

(4) هو متفق عليه حقا

(5) هو متفق عليه حقا

(6) صحيح (صحيح أبي داود)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت