فهرس الكتاب
والعيد يوم شكر لله على ما أنعم من فضله، وما وفق من طاعته، ويوم راحة نفسية بعد أداء الفريضة، ويوم مكافأة إلهية كريمة ليعرف المسلم قدر ما قدم، وقيمة ما عمل، وتشجيعا له على متابعة أمر الله، والسير على منهجه حتى يلقى يوم عيده الأكبر بلقاء وجه ربه الكريم ..
ولقد أباح الإسلام أيام العيد إظهار الفرح، والأخذ من الطيبات، والراحة والاستجمام من عناء العمل، وشيئا من اللهو المباح الذي يكون كإعادة شحن لقوى النفس، ومحطة لمواصلة الطريق على صراط الله المستقيم.
وللعيد آداب إسلامية على المسلم أن لا يتجاوزها، وأعرافا عليه ألا يتعداها، فيطلق للنفس العنان لتستبيح ما حرم الله، ولتفسد أياما قضاها في الطاعة والعبادة من أجل شهوة رخيصة، وهوى متبع. قال تعالى:/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) / محمد. وجاء في الأثر:/ من عصاني يوم العيد، فكأنما عصاني يوم الوعيد/. [1]
ومن هذه الآداب نذكر ما يلي:
آداب عيد الفطر:
1»» قيام ليلة العيد بأنواع العبادات والقربات، من ذكر لله وصلاة وتسبيح وقراءة للقرآن ..
عن معاذ /أن رسول الله /قال:/ من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة: ليلة التروية، وليلة عرفة، وليلة النحر، وليلة الفطر/ رواه ابن عساكر [2] .
وعن عبادة /عن رسول الله /قال:/ من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت يوم تموت القلوب/ رواه الطبراني [3] .
2»» الاغتسال والسواك والتطيب والتزين ولبس أحسن الثياب وأجملها.
3»» الإكثارمن التكبير عند الفجر.
قال تعالى:/ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) / البقرة.
وعن أنس /أن رسول الله /قال:/ زينوا العيدين بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس/ رواه أبو نعيم في الحلية [4] .
4»» إخراج زكاة الفطر قبل الصلاة، وينبغي التبكير في إخراجها احتياطا، ويجوز أول رمضان.
(1) لم أجد أصلا لهذا الأثر
(2) موضوع (ضعيف الجامع)
(3) موضوع (ضعيف الجامع)
(4) موضوع (السلسلة الضعيفة)