الصفحة 127 من 180

عن أبي سعيد /عن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ أيما مسلم كسا مسلما على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله عز وجل من الرحيق المختوم/ رواه أبو داود [1] .

14»» الإنفاق مما يجد ولو كان قليلا، وتجنب استصغار الصدقة، فالقليل منها يدفع الشرّ الكثير ويثيب الله عليها بالكثير.

قال تعالى:/ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره/ الزلزلة 7.

وعن عدي بن حاتم /أن رسول الله /قال:/ اتقوا النار ولو بشق تمرة/ رواه البخاري ومسلم [2] .

وعن أبي برزة الأسلمي /قال: قال رسول الله /:/ إن العبد يتصدّق بالكسرة تربو عند الله عز وجل حتى تكون مثل أحد/. رواه الطبراني [3] .

15»» الشكر والدعاء لمن أسدى إلينا معروفا ولمن أدّى حق الله في ماله.

قال تعالى:/ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم/ يعني ادع لهم /إن صلاتك سكن لهم/. التوبة 103.

عن الأشعث بن قيس أن رسول الله /قال:/ لا يشكر الله من لا يشكر الناس/ رواه أحمد [4] .

وعن أسامة بن زيد /ما أن رسول الله /قال:"من صنع إليه معروفا، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء"رواه الترمذي [5] .

قال الإمام الغزالي ملخصا آداب الصدقة:

من آداب المتصدق أداء الصدقة قبل المسألة، وإخفاء الصدقة عند العطاء، وكتمانها بعد العطاء، والرفق بالسائل، ولا يبدؤه برد الجواب، ويمنع نفسه البخل، ويعطيه ما سأل أو يرده ردا جميلا، ويلزم التواضع ويترك الكبر ويداوم الشكر، ويبحث عن أعمال البر، ويحسن للفقير ويقبل عليه، ويرد سلامه، ويطيب كلامه، ويعجل بالصدقة، ويسر بها، ولا يمن على الفقير، ولا ينهره ويستصغر عطيته، وينتقي أجودها.

ثم قال: وحافظ في زكاتك وصدقتك على خمسة أمور:

1»» الإسرار، وبذلك تتخلص من الرياء فإنه غالب على النفس.

2»» أن تحذر من المن، وهو أن ترى نفسك محسنا الى الفقير متفضلا عليه وعلامته أن تتوقع

(1) ضعيف (ضعيف أبي داود)

(2) صحيح قد روياه

(3) ضعيف جدا (ضعيف الترغيب)

(4) صحيح (صحيح الترغيب)

(5) صحيح (صحيح الترمذي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت