الصفحة 132 من 180

9»» توديع أهله وجيرانه وأصدقائه.

عن أبي هريرة /عن رسول الله /قال:/ إذا أراد أحدكم سفرا فليودّع إخوانه، فإن الله تعالى جاعل في دعائهم خيرا/. [1]

والسنة أن يقول له من يودعه ما روي عن قزعة قال لي ابن عمر /ما: تعال أودعك كما ودعني رسول الله /:/ أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك/ رواه أبو داود [2] .

ويقول له: زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويسّر لك الخير حيث كنت [3] "."

عن أنس /قال: قال رسول الله /:/ من قال (يعني إذا خرج من بيته) بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: كفيت ووقيت وهديت وتنحّى عنه الشيطان/ رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم [4] .

10»» يقول عند خروجه من بيته ما صح أن رسول الله /كان يقول إذا خرج من بيته"بسم الله توكلت الله على الله اللهم إني أعوذ بك أن أضلّ أو أضل، أو أزلّ أو أزلّ أو اظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ". رواه أبو داود [5] .

وعن أنس /أن النبي صلى الله عليه وسلم /قال: /من قال إذا خرج من بيته: بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله يقال له هديت وكفيت ووقيت/ [6] .

ويستحب هذا الدعاء لكل خارج من بيته، ويستحب أن يتصدق بشيء عند خروجه وكذا بين يدي كل حاجة يريدها.

11»» يسمي الله إذا بدأ المسافر بركوب مركبته ويدعو بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم /.

عن عبدالله بن عمر /ما أن رسول الله صلى الله علي وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا الى سفر كبّر ثلاثا ثم قال:/ سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا الى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوّن علينا سفرنا هذا، واطو عنّا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائلون عابدون لربنا حامدون/. رواه مسلم [7] .

12»» تجنب الشبع المفرط والزينة والترفه والتبسط في ألوان الأطعمة فإن الحاج أشعث أغبر، وينبغي أن يستعمل الرفق وحسن الخلق مع جميع الناس وتجنب المخاصمة والمخاشنة ومزاحمة الناس في الطريق وموارد الماء ما أمكنه ويصون لسانه من الشتم والغيبة واللعن وجميع الألفاظ

(1) ضعيف (الفتوحات الربانية)

(2) صحيح (صحيح أبي داود)

(3) صحيح (صحيح الترمذي)

(4) صحيح قد رووه

(5) صحيح (صحيح أبي داود)

(6) صحيح رواه الترمذي وغيره

(7) صحيح (صحيح مسلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت