فهرس الكتاب
لقوله /:/ إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة/ [1] .
وكذلك إذا خاف فوات الوقت، يبدأ به فيصليه.
هـ»» أن يستحضر عند رؤية الكعبة ما أمكنه من الخشوع والتذلل والخضوع فهذه عادة الصالحين وعباد الله العارفين لأن رؤية البيت تذكر وتشوق الى رب البيت.
17»» التأدب بآداب الطواف وسننه وهي:
أ»» استقبال الحجر الأسود، عند بدء الطواف مع التكبير والتهليل، ورفع اليدين: كرفعهما في الصلاة، واستلامه بهما بوضعهما عليه، وتقبيله بدون صوت، ووضع الخد عليه، إن أمكن ذلك، وإلا مسح بيده وقبلها، أو مسه بشيء معه وقبله، أو أشار بيده وقبلها في المكان الذي يقف فيه مقابل الحجر على خط البدء بالطواف [2] .
قال ابن عمر /ما: استقبل رسول الله /الحجر واستلمه، ثم وضع شفتيه يبكي طويلا، فالتفت فإذا عمر يبكي طويلا، فقال:/ يا عمر هاهنا تسكب العبرات/ رواه الحاكم [3] .
وعن ابن عباس: أن عمر أكب على الركن فقال: /إني لأعلم أنك حجر، ولو لم أر حبيبي /قبّلك واستلمك ما استلمتك ولا قبّلتك لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة/ رواه أحمد [4] .
ب»» الاضطباع: وهو جعل وسط الرداء تحت الإبط الأيمن، وطرفيه على الكتف الأيسر.
فعن ابن عباس /ما /أن رسول الله /وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فاضطبعوا أرديتهم تحت آباطهم، وقذفوها على عواتقهم اليسرى/ رواه أحمد وأبو داود [5] .
ج»» الرّمل: وهو الإسراع في المشي مع هز الكتفين وتقارب الخطى وقد شرّع ذلك إظهارا للقوة والنشاط.
عن ابن عمر /ما: /أن رسول الله /رمل من الحجر الأسود الى الحجر الأسود ثلاثا، ومشى أربعا/. رواه أحمد [6] .
وهذا للرجال أما النساء فلا اضطباع عليهن لوجوب سترهن ولا رمل.
(1) صحيح (صحيح مسلم)
(2) لا يصح أن يقبل يده بعدما أشار للحجر أو أن يقبل ما لامس الحجر الأسود وإنما التقبيل للحجر نفسه اقتداء ً بالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم, وأما من لم يستطع أن يصل إليه فشير إلى الحجر ويكبر ثم يواصل الطواف
(3) ضعيف جدا (ضعيف الترغيب)
(4) صحيح (مسند أحمد)
(5) صحيح (صحيح أبي داود)
(6) صحيح (مسند أحمد)