الصفحة 134 من 180

قال ابن عباس /ما:/ انطلق رسول الله /من المدينة بعدما ترجل، وادّهن، ولبس إزاره ورداءه، هو وأصحابه/ رواه البخاري [1] .

ج»» التطيب في البدن والثوب، وإن بقي أثره عليه بعد الإحرام.

فعن عائشة /ا قالت:/ كأني أنظر الى وبيص /أي"بريق"/ الطيب في مفرق رسول الله /وهو محرم/. رواه البخاري ومسلم [2] .

وعن عائشة /ا أيضا قالت: /كنت أطيّب رسول الله /لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت/. رواه البخاري ومسلم [3] .

د»» صلاة ركعتين: ينوي بهما سنة الإحرام، يقرأ في الأولى منهما بعد الفاتحة سورة الكافرون وفي الثانية سورة الإخلاص [4] .

قال ابن عمر /ما:/ كان النبي صلى الله عليه وسلم /يركع بذي الحليفة ركعتين/ رواه مسلم [5] .

16»» التأدب بآداب دخول مكة والبيت الحرام وهي:

أ»» الاغتسال.

فعن ابن عمر /ما أن النبى / كان يغتسل لدخول مكة [6] .

ب»» أن يبادر الى البيت بعد أن يدع أمتعته في مكان أمين ويدخل من باب بني شيبة ـ باب السلام ـ ويقول في خشوع وضراعة:

"أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه الكريم من الشيطان الرجيم، بسم الله، اللهم صلّ على محمد وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك". [7]

ج»» إذا وقع نظره على البيت، رفع يديه وقال:

"اللهم زد هذا البيت تشريفا، وتعظيما، وتكريما، ومهابة، وزد من شرّفه وكرّمه ممن حجه، او اعتمره، تشريفا وتكريما وتعظيما، وبرا"رواه الشافعي مرفوعا [8] .

/اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحيّنا ربنا بالسلام/ أخرجه سعيد بن منصور [9] .

د»» ثم يقصد الى الحجر الأسود، فيقبله بدون صوت. فإن لم يتمكن استلمه بيده وقبله. فإن عجز عن ذلك، أشار اليه بيده. ثم يقف بحذائه ويشرع في الطواف ولا يصلي تحية المسجد، فإن تحيته الطواف به، إلا إذا كانت الصلاة المكتوبة مقامة فيصليها مع الإمام.

(1) صحيح (صحيح البخاري)

(2) صحيح قد روياه

(3) صحيح قد روياه

(4) الصواب أنه ليس للإحرام صلاة خاصة به, وإنما المستحب أن يكون بعد أى صلاة, إما فرض او نافلة

(5) صحيح (صحيح مسلم)

(6) صحيح (سنن الترمذي)

(7) الدعاء صحيح دون الجزء الخاصة بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم , انظر صحيح أبي داود وابن ماجه

(8) لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم

(9) لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت