الصفحة 138 من 180

ح»» على الزائر أن لا يرفع صوته إلا بقدر ما يسمع نفسه.

23»» التأدب بآداب الإقامة بالمدينة المنورة:

أ»» أن يصلي الصلوات الخمس بمسجد رسول الله /. وأن ينوي الاعتكاف فيه كلما دخله.

ب»» أن يخرج كل يوم الى البقيع بعد زيارة الرسول /ويقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الفرقد، اللهم اغفر لنا ولهم [1] .

ج»» أن يزور قبور الشهداء بأحد ويبدأ بالسلام على عمّ رسول الله /حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء ثم يسلم على بقية الشهداء الأبرار ويدعو لهم قائلا:/ سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار/ [2] .

د»» أن يزور مسجد قباء وهو أول مسجد بني في الإسلام وهو المسجد الذي أسس على التقوى وتستحب زيارته والصلاة فيه استحبابا مؤكدا. /كان رسول الله /يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا فيصلي فيه ركعتين/ رواه البخاري ومسلم [3] .

هـ»» أن يأتي سائر المشاهد بالمدينة وهي نحو ثلاثين موضعا يعرفها أهل المدينة فليقصد ما قدر عليه منها وكذا يأتي الآبار التي كان رسول الله /يتوضأ منها ويغتسل ويشرب وهي سبع آبار.

و»» أن يلاحظ بقلبه في مدة مقامه بالمدينة جلالتها وأنها البلدة التي اختارها الله تعالى لهجرة نبيه /واستيطانه ومدفنه وليستحضر تردده /فيها ومشيه في بقاعها.

24»» التأدب بآداب الرجوع من سفر الحج وسننه.

أ»» الاستعجال في العودة الى أهله وولده إذا قضى المسافر حاجته وغرضه من سفره ليستأنف رعايته لهم وإشرفه على تربيتهم.

عن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل الى أهله/ رواه البخاري ومسلم [4] .

ب»» الدعاء:

عن ابن عمر /ما أن رسول الله /كان إذا قفل من حجّ أو عمرة كبّر على كل شرف ثلاث تكبيرات ثم يقول:/ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده/. رواه البخاري ومسلم [5] .

(1) ليس من السنة استكثار زيارة القبور وإن كانت قبور الصحابة رضى الله عنهم, فلم يفعل ذلك نبى الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه من بعده

(2) ليس من السنة استكثار زيارة القبور وإن كانت قبور الصحابة رضى الله عنهم, فلم يفعل ذلك نبى الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه من بعده

(3) صحيح قد روياه

(4) صحيح قد روياه

(5) صحيح قد روياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت