فهرس الكتاب
7»» تجنب حلف الإيمان لترويج البضاعة.
عن أبي هريرة /قال: سمعت رسول الله /يقول:/ الحلف منفقة للسلعة ممحقة للربح/ متفق عليه [1] .
وعن أبي قتادة /أنه سمع رسول الله /يقول: / إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق/ رواه مسلم [2] .
ثم والذي يحلف وهو متيقن الكذب يكون حالفا بيمين الغموس.
واليمين الغموس: هو من الكبائر وسمي غموسا لأنه يغمس صاحبه في النار وليس له كفارة سوى التوبة الصادقة النصوح.
8»» عدم التطفيف في الكيل والميزان وإتمام الكيل والميزان، وإرجاح الوزن زيادة في الاحتياط.
قال تعالى:/ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا (35) / الإسراء.
قال تعالى:/ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) / المطففين.
وعن سويد بن قيس /قال: جلبت أنا ومخرمة عبدي بزّا ً من هجر [3] . فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم /فساومنا سراويل، وعندي وازن يزن بالأجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم /للوزان:/ زن وأرجح/ رواه أبو داود والترمذي [4] .
والتطفيف هو إنقاص المكيال والميزان أثناء التعامل التجاري ومزاولة البيع والشراء.
9»» تجنب الثناء على البضاعة عند البيع ووصفها بما ليس فيها فهو كذب وتدليس وتمويه وخداع، وتجنب ذمها عند الشراء، والقيام بالتجارة بالصدق و الحق والعدل والاستقامة والأمانة.
عن أبي سعيد /قال: قال رسول الله /:/ التاجر الأمين الصدوق مع النبي صلى الله عليه وسلمين والصديقين والشهداء/. رواه الترمذي [5] .
10»» البعد عن النجش. قال رسول الله /:/ لا تناجشوا/ رواه البخاري ومسلم [6] .
والنجش أن يكون هناك بائع ومشتري وبينهما سلعة معينة وقد أوضح البائع للمشتري الراغب في ثمنها فيأتي شخص آخر لا رغبة له في السلعة فيقول للبائع:"أنا أشتريها منك بثمن أكثر من الثمن المذكور"وقد قصد من ذلك تحريك رغبة المشتري الأول فيها.
(1) هو متفق عليه حقا
(2) صحيح (صحيح مسلم)
(3) بزا من هجر: أى أحضروا ثيابا تسمى البزّ -بفتح الباء- من بلدة اسمها هجر
(4) صحيح (صحيح أبي داود)
(5) ضعيف (ضعيف الترمذي) وقد حسنه آخرون من غير الطريق الذي ورد في سنن الترمذي (راجع السلسلة الصحيحة)
(6) صحيح قد روياه , والنجش يعنى الخداع والتحايل, ومنه نجش التجارة الذي ذكره الكاتب