فهرس الكتاب
9»» الاعتدال في المحبة، والاقتصاد في المديح، والإنصاف في المعاملة، والتوسط في المعاشرة، والالتزام بالشرع في المخالطة.
قال سيدنا عمر /: لا يكن حبك كلفا، ولا تبغضك تلفا.
والكلف شدة التعلق بالشيء، والتلف: الإهمال.
عن أبي هريرة /عن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما/ رواه الترمذي [1] .
10»» تبادل الهدايا والأعطيات؛ في المواسم والمناسبات، والابتداء في ذلك على قدر الإمكان. فإن الهدية تزيد في المحبة، وتزيل ما في الصدر من عداوة وبغضاء.
عن أبي هريرة /أن رسول الله /قال:/ تهادوا تحابوا/ رواه أبو يعلى [2] .
11»» الابتداء بالسلام والمصافحة كلما تجدد اللقاء، مع بشاشة الوجه، وطيب الكلام.
عن البراء /قال: قال رسول الله /:/ ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر الله لهما قبل أن يفترقا/ رواه أبو داود [3] .
وعن أبي ذر /قال: قال رسول الله /:/ لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق/. رواه مسلم [4] .
11»» تجنب السخرية والغيبة والحسد والبغضاء والظن السوء، والتماس الأعذار له في كل أمر لم يجر حسب مراده.
قال تعالى:/ يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم، ولا نساء من نساء عسى أن يكنّ خيرا منهن، ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان، ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون. يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم/ الحجرات 11 - 12.
وعن أبي هريرة /أن رسول الله /قال:/ إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا، ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا، التقوى ها هنا ـ وأشار الى صدره ـ بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله/ رواه مسلم [5] .
(1) صحيح (صحيح الترمذي)
(2) حسن (صحيح الأدب المفرد)
(3) صحيح (صحيح أبي داود)
(4) صحيح (صحيح مسلم)
(5) صحيح (صحيح مسلم)