فهرس الكتاب
عن ابن عمر /ما عن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ إذا آخيت أخا فسله عن اسمه، واسم أبيه، فإن كان غائبا حفظته، وإن كان مريضا عدته، وإن مات شهدته/ البيهقي [1] .
وعن يزيد بن نعامة الضبي /أن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ إذاآخى الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو، فإنه أوصل للمودة/ رواه الترمذي [2] .
6»» اعتبار صاحبه كنفسه في محبة إيصال الخير له، والحرص على ما ينفعه، وبذل الغالي والنفيس من أجله. قال أبو سليمان الداراني: لو أن الدنيا كلها لي فجعلتها في فم أخ من إخواني لاستقللتها له.
عن أنس /عن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه/ متفق عليه [3] .
7»» الإكثار من التواصل والتناصح والتباذل والتزاور في سبيل الله.
عن أبي هريرة /عن النبي صلى الله عليه وسلم // أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى. فأرصد الله له، على مدرجته، ملكا. فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا. غير أني أحببته في الله عز وجل. قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه / رواه مسلم [4] .
وعن عبادة بن الصامت /قال:/ قال رسول الله /: قال الله تعالى في الحديث القدسي (حقت محبتي للمتحابين فيّ، وحقت محبتي للمتواصلين فيّ، وحقت محبتي للمتناصحين فيّ، وحقت محبتي للمتزاورين فيّ، وحقت محبتي للمتباذلين في، المتحابون فيّ على منابر من نور، يغبطهم بمكانهم النبي صلى الله عليه وسلمون والصديقون والشهداء) / رواه الترمذي [5] .
وعنه قال: /قال رسول الله / من عاد مريضا، أو زار أخا له في الله ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا /. رواه الترمذي [6] .
8»» الإسراع في المعونة بالنفس والمال، لتفريج الهم، وتنفيس الكرب، ولو كان في ذلك إيثار على النفس.
قال تعالى:/ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة/ الحشر 9.
وعن أبي هريرة /عن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه / رواه مسلم [7] .
(1) ضعيف جدا (السلسلة الضعيفة)
(2) ضعيف (ضعيف الترمذي)
(3) هو متفق عليه حقا
(4) صحيح (صحيح مسلم)
(5) لم يرو الترمذي من هذا الحديث إلا (قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبي صلى الله عليه وسلمون والشهداء) بسند حسن صحيح, وأما الحديث بتمامه فقد ورد صحيحا قى (الترغيب والترهيب) وغيره
(6) حسن (صحيح الترمذي)
(7) صحيح (صحيح مسلم)