الصفحة 24 من 180

قال تعالى:/ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) / المدثر 4.

7»» اجتناب التفاخر بالثياب أو إطالتها حتى تمسّ الأرض تكبرا واستعلاء، بل ينبغي رفعها عن الأرض لأنه أتقى وأنقى وأبقى.

عن أبي هريرة /أن رسول الله /قال:/ لا ينظر الله يوم القيامة الى من جرّ إزاره بطرا/ متفق عليه. [1]

8»» القيام بإصلاح الثوب إن وجد به شقا أو ثقبا، وعدم لبسه وهو ممزق، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /يرقع ثوبه بيده، ويصلح نعله بنفسه.

عن سهل بن الحنظلية /قال: سمعت رسول الله /يقول:/ إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش والتفحّش/. رواه أبو داود [2] .

9»» الابتداء في لبس الثوب، والنعل والسراويل والجوارب باليمين، والخلع بالشمال.

عن عائشة /ا قالت: كان رسول الله /يعجبه التيمّن في شأنه كله، في طهوره وترجلّه"رواه البخاري [3] ."

10»» نفض الثياب قبل لبسها، ونفض الجوارب للتأكد من خلوها من الحشرات المؤذية.

11»» طيّ الثياب بعد خلعها، وذكر اسم الله عليها عند وضعها أو تعليقها، وعدم إلقائها مبعثرة دون مبالاة.

عن أنس /قال: قال رسول الله /:/ ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه: بسم الله لا إله إلا هو/ رواه ابن السني [4] .

12»» تعهد الجوارب بالنظافة وغسلها مساء كل يوم، وخاصة أيام الصيف، أو كلما تغيرت رائحتها، وكذلك تعهد النعلين بالنظافة والإصلاح.

13»» يستحسن أن تكون أكمام القمصان طويلة الى الرسغين.

عن أسماء بنت يزيد /ا قالت: كان كم رسول الله /الى الرسغ. رواه الترمذي وأبو داود.

14»» إجتناب الألبسة المصنوعة من الحرير، لحرمة لبسها على الذكور.

عن أبي موسى /أن رسول الله /قال:/ حرّم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأحلّ

(1) هو متفق عليه حقا

(2) ضعيف (ضعيف أبي داود)

(3) صحيح (صحيح البخاري)

(4) اللفظ الصحيح هو (ستر ما بين أعين الجن و عورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: بسم الله) صحيح الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت