الصفحة 44 من 180

بالدنيا عنها.

عن عائشة /ا قالت: كان أحبّ الدين الى رسول الله /ما داوم صاحبه عليه. متفق عليه [1] .

14»» ترك الفضول في كل شيء، وعدم التدخل فيما لا يعني، ولزوم الاهتمام بعيوب النفس والانشغال في إصلاحها وتقويمها وتزكيتها.

عن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه/ رواه الترمذي وأبو داود [2] .

15»» إسداء النصيحة لكل من يعرف بالحسنى، وبما فيه مصلحة المخاطب في دينه ودنياه.

16»» قبول النصيحة ممن اسداها، والاعتراف بالحق والعودة السريعة إليه، والاعتراف بالخطأ إن كان عليه، وعدم الإصرار عليه، لأن الحقيقة هي ضالة المؤمن التي يبحث عنها ويشكر من يقدمها، ويثني على كل من أسدى نصيحة أو معروفا.

عن أسامة بن زيد /عن رسول الله /قال:/ من صنع إليه معروفا فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء/ رواه الترمذي [3] .

17»» تعود التخوشن في المعيشة، والقناعة والرضا فيها، باليسير، وترك الترفه والتنعم في الدنيا، فذلك أنفى للكبر، وأبعد عن العجب، وأسلم من الزهو والصلف والخيلاء.

عن عائشة /ا قالت: /كان فراش رسول الله /من أدم حشوه ليف /رواه البخارى [4] ، والأدم هو الجلد المدبوغ.

وعن جندب /قال: أصاب حجر أصبع رسول الله /فقال:

/هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت /. متفق عليه [5] .

18»» الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال، وجعل الهدف الرئيسي من الحياة شعار المؤمن الذي يضعه بين عينيه، ويردده على جميع الأحوال /إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي/.

قال تعالى:/ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) / الأنعام

آداب النوم /

(1) هو متفق عليه حقا

(2) صحيح (صحيح الترمذي)

(3) صحيح (صحيح الترمذي)

(4) صحيح (صحيح البخاري) وقد ذكر الكاتب ان راويه هو الإمام مسلم والصواب هو ان الراوي هو الإمام البخاري

(5) هو متفق عليه حقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت