فهرس الكتاب
عن عائشة /ا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /كان إذا أوى الى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات". متفق عليه [1] ."
4»» نفض الفراش والغطاء قبل الاضطجاع فيه للاطمئنان الى خلوه من الحشرات وغيرها، ثم الاضطجاع على الجنب الأيمن، وتجنب مد الرجلين الى جهة القبلة، ثم الدعاء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /بأحد أدعية النوم.
عن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ إذا أوى أحدكم الى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين/ متفق عليه [2] "."
5»» عدم استجلاب النوم تكلفا وعدم الاستلقاء على الفراش قبل الشعور بالنعاس.
6»» التعوّد على النوم باكرا، فهو يعين على الاستيقاظ باكرا بهمة ونشاط للعبادة والصلاة، وهو ما تنصح به القواعد الصحية: (نم مع الحمل واستيقظ مع العصفور (.
قال تعالى:/ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا/ السجدة16.
وعن عائشة /ا قالت: كان رسول الله /ينام في أول الليل ويقوم آخره فيصلي. رواه ابن ماجه [3] .
7»» لبس الثياب اللينة والساترة والمريحة خلال النوم، وتجنب التعري والتكشف، واختيار المكان الهادئ والواسع والمريح للنوم، وانفراد كل شخص بغطاء خاص به.
8»» يكون نوم الذكور في مكان مستقل عن مكان نوم الإناث.
9»» تجنب النوم على البطن، لأضراره الصحية النفسية والجسدية.
عن يعيش بن طخفة /قال: قال أبي: بينما أنا مضطجع في المسجد على بطني إذا رجل يحرّكني برجله فقال: /إن هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فنظرت فإذا هو رسول الله //. رواه أبو داود [4] .
10»» ذكر الله عز وجل كلما استيقظ خلال النوم.
عن عائشة /ا قالت: كان رسول الله /إذا تعارّ من الليل قال:/ لا اله إلا الله الواحد القهار،
(1) هو متفق عليه حقا
(2) هو متفق عليه حقا
(3) لم أجده فيما روى ابن ماجه , وقد رواه البخاري صحيحا بهذا اللفظ عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما (سألت عائشة رضي الله عنها: كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بالليل؟. قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره، فيصلي ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج) (صحيح البخاري)
(4) لا ينزل عن درجة الحسن (سنن أبي داود)