الصفحة 67 من 180

وعن أبي الدرداء /موقوفا:/ لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا /. رواه ابن حبان [1] .

وعن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء على الناس وتحرق نفسها/ رواه الطبراني [2] .

3»» خشية الله تعالى كلما ازداد علما، ومخافته كلما ازداد معرفة بعظمته وقدرته، قال أحدهم:

على قدر علم المرء يعظم خوفه فما عالم إلا من الله خائف

فآمن مكر الله بالله جاهل وخائف مكر الله بالله عارف

قال تعالى:/ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء/ فاطر 28.

وقال علي /:"قصم ظهري رجلان: عالم متهتك، وجاهل متنسّك".

4»» الترفع عن سفاسف الدنيا، ولغوها ولهوها ولعبها، وبهرجتها وزخارفها وشهواتها الرخيصة. روي أن رجلا من بني إسرائيل جمع ثمانين تابوتا من العلم ولم ينتفع به، فأوحى الله الى نبيهم أن قل لهذا الجامع"لو جمعت كثيرا من العلم لم ينفعك إلا أن تعمل ثلاثة أشياء: لا تحب الدنيا فليست بدار المؤمنين، ولا تصاحب الشيطان فليس برفيق المؤمنين، ولا تؤذ أحدا فليس بحرفة المؤمنين".

قال تعالى:/ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) / طه.

وعن علي /أن رسول الله /قال:/ من ازداد بالله علما ثم ازداد للدنيا حبا، ازداد الله عليه غضبا/ رواه أبو الفتح الأزدي [3] . وعن الحسن موقوفا:/ من أراد علما ثم ازداد على الدنيا حرصا لم يزدد من الله إلا بعدا/ رواه ابن حبان [4] .

5»» التواضع لعباد الله، والشفقة على المتعلمين، والرفق بهم، والتأني في تعليمهم، ومعاملتهم كأبنائه المحتاجين، واحتمال إعراضهم وجفائهم وجهالتهم، والحرص على إنقاذهم من ظلمات الجهالة الى نور العلم والفقه في الدين. والعمل على إصلاحهم بانتقاء العلم الذي يعالج أمراضهم، ويصلح أحوالهم وتقديم الأولى في تعليمهم والتدرج في تأديبهم، وتفهم حاجاتهم وتقدير ظروفهم، والرد على أسئلتهم، والبشاشة في وجوههم، وتأليف قلوبهم، وبذل الوقت وإنفاق المال في سبيل إرشادهم، وقد ورد في الأثر (لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه (

قال تعالى:/ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا

(1) لم أجد له أصلا

(2) صحيح (صحيح الترغيب)

(3) لم أستطع أن أقف على أصله

(4) لم أستطع أن أقف على أصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت